الأحد، 23 سبتمبر 2018

التعاون


التعاون ضرورة إنسانيّة، واجتماعيّة في هذه الحياة، ولا يُمكِن للمرء العيش بدونه، فمهما مَنَحه الله سبحانه وتعالى من سُبُل العيش، فإنّه لا يمكن له العيش مُنفرِداً؛ إذ إنّ الإنسان كائن اجتماعيّ في طبيعته، وقد خلق الله فيه الحاجة إلى أفراد آخرين لمُعاوَنته في إنجاز أموره؛ لكي تسير حياته بصورة أفضل، كما أمرَ الله سبحانه وتعالى عباده بالتعاوُن، شريطة أن يكون على البرِّ، والتقوى، وفعل الخيرات، ونَهى في كتابه العزيز عن التعاون على المُنكَرات، والمُحرَّمات، حيث قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُواالتعاوُن لغة: من العَوْن؛ وهو الظهير على الأمر، والتعاون مَصْدر الفعل (تَعَاوَنَ)، ويعني: المساعدة، والتآزر، أو المُؤازَرة، فيُقال: أعانه على الشيء: أي ساعده، ويُقال: استعان فلانٌ بفلانٍ آخر بمعنى: أنّه طلب العَون منه، وتَعاوَن القوم: أي أعان بعضهم بعضاً، ومُصطلَح التعاون بشكل عامّ يدلُّ على العمل الجماعيّ بين الأفراد، أو بين الشركات، وقد يدلُّ المُصطلَح على مَقصد سياسيّ، مثل التعامل مع العدوّ، وفي عِلم الاقتصاد يدلُّ مُصطلَح التعاون على مَذهَب اقتصاديّ شعاره الفرد للجماعة، والجماعة للفرد، ويكون من مظاهره تشكيل جماعات لآداء عمل مُشترَك؛ بهدف تحقيق مَصلَحة الأعضاء، والاستغناء عن الوسيط بينهم، والتعاوُن شرعاً: هو مساعدة الناس لبعضهم البعض في إحقاق الحقّ؛ بهدف نَيْل الأجر من الله سبحانه وتعالى.[٤][٥]
 اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ).[١][٢][٣]

التعاون

التعاون ضرورة إنسانيّة، واجتماعيّة في هذه الحياة، ولا يُمكِن للمرء العيش بدونه، فمهما مَنَحه الله سبحانه وتعالى من سُبُل العيش، فإنّه لا ...